إهداء
أخال نفسي طفلة صغيرة بجانبك..تحمل وسادةً حمراء مزركشة بخيوطٍ ذهبية..يتوسطها مقصٌ فضي..تمد يدك باسماً وتخطفه بسرعة لتقطع ذاك الشريط وسط تصفيق يعتلي من بين الجموع..ثم تقرأ لوحة الإهداء هذه:
أتذكر..؟ ..أتذكر أنك ذات رسالة أخيرتني أني كماسة زيوس عند الإغريق..كمنت تلك الكلمات في قلبي كأنك نقشتها فيه وعليه بماءٍ من ذهب..تلك الكلمات صارت لي اليوم إسماً..أتعرّف به الى الناس ويتعرفون علي.
أشعر كأني حططتُ ركابي في نُزلٍ جديد وجميل..أشبه بالقصر..زُين بأنقى الماسات..أثمنها وأروعها صقلاً..كل هذه الماسات أنت أعطيتنيها..وكل بناء في القصر أنت شيدته.
هنا كل الإهداء لك.