أؤمن كثيراً أنّ الصداقة حياة..
وأنها أرواح تتداخل وتتمازج مع بعضها إلى أن تسمو..
شكراً لمن هو إنسانٌ وصديق..
شكراً لمن قلبه كنزٌ من الحب..لايفنى!
أؤمن كثيراً أنّ الصداقة حياة..
وأنها أرواح تتداخل وتتمازج مع بعضها إلى أن تسمو..
شكراً لمن هو إنسانٌ وصديق..
شكراً لمن قلبه كنزٌ من الحب..لايفنى!
أحياناً..وفي الصداقة قد نَقْصر عن فهم بعضنا,..ربما يكمن خطأنا في عدم القدرة على إستيضاح الأمور أو كتابتها بشكلٍ جيد كي يعيه الطرف الآخر..ربما أيضاً وفي ساعات الحزن البائس, في لحظات الغضب العاجز كثيرا ماتنطوي الرؤيا وتدخل في نفقٍ مظلم لاتوشحه سوى الظلمة ونسير فيه حتى يلفحنا النور..حينها ندرك من هو الصديق الذي يحتوينا ولو لساعة واحدة..يسمعنا دون أدنى تذمر..دون أدنى إنزعاج..,,أحيانا أقلبُ بين كَفَي الحياة لإرى مخرجاً منها إليها..أرى أسواراً عالية تحيط بها/بي..أحاول تسلقها أو حتى إقتحامها ..كي أكون داخلها لاخارج نطاقها..وأحيانا أخرى أحب التسلق الى السماء الصعود عبر القفز من غيمةٍ الى أخرى..وأصلُ متأخرةً خلال ظلمة الغسق..فأسير فوقه لافيه ..فإن زلقتْ قدمي ووقعتُ فيه..أنت تمسك بيدي صديقي وترفعني ثانية إلى أعلى..حتى ألامس نور السماء..نور الله بيدي.وكثيرا ماتفعل.